🇰🇷🔥 “الأكثر كورية هو الأكثر عالمية”: مخرجة صائدو الشياطين الكيبوب تكشف أسرار نجاح نتفليكس العالمي على <يو كويز أون ذا بل

🇰🇷🔥 “أكثر الأشياء كورية هي الأكثر عالمية“: مخرجة صائدو الشياطين الكيبوب ماغي كانغ تكشف أسرار النجاح العالمي على برنامج <يو كويز أون ذا بلوك> مؤخراً، استضاف برنامج <유 퀴즈 온더 블럭> (You Quiz on the Block) الذي تبثه قناة tvN، المخرجة الكورية الكندية ماغي كانغ (강민지)، مخرجة فيلم الرسوم المتحركة العالمي الذي حقق نجاحاً ساحقاً على نتفليكس، <케이팝 데몬 헌터스> (صائدو الشياطين الكيبوب – K-Pop Demon Hunters). تحدثت المخرجة كانغ عن رحلة استغرقت سبع سنوات لإنجاز هذا الفيلم الذي مزج ببراعة بين ثقافة الكيبوب وعناصر الأساطير الكورية التقليدية، ليحقق أرقاماً قياسية عالمية. 🌟 ملحمة عالمية وأرقام قياسية غير مسبوقة حقق فيلم صائدو الشياطين الكيبوب نجاحاً مدوياً تجاوز كل التوقعات، مما يبرهن على أن “الأكثر كورية هو الأكثر عالمية“: 💡 فكرة “آيدولز” يصطادون الشياطين: مزيج عبقري كشفت ماغي كانغ أنها أمضت 20 عامًا في مجال الرسوم المتحركة وكانت ترغب دائمًا في رؤية فيلم يمثل الثقافة الكورية. وقررت أن تُقدم الفكرة بنفسها بعد أن سئمت الانتظار. 🇰🇷 تفاصيل كورية أصيلة وعميقة شددت المخرجة كانغ، التي هاجرت إلى كندا في سن الخامسة، على أن الفيلم هو “رسالة حب للثقافة الكورية التي أحبها وأفخر بها“. ولضمان أصالة العمل، قامت بزيارات بحثية مكثفة إلى كوريا: عنصر الثقافة الكورية التفاصيل في الفيلم المعتقدات التقليدية تحويل طقوس “الـجوت“ (굿 – Goot) الشعائرية لطرد الأرواح، والتي تعتمد على الغناء والرقص، إلى أداء كيبوب مُبهر. الأزياء والأدوات استخدام أدوات الشامانية (الموودانغ) مثل السيوف المقدسة (신칼) وارتداء حُلي نوريغيه (Norigae). الفن الشعبي استلهام شخصية النمر اللطيف “ديربي“ (Duffy) من لوحة هوجاكدو (لوحة النمر والغراب). المواقع والبيئة تجسيد دقيق لتفاصيل مناطق مثل قرية بوكشون هانوك وبرج نامسان وحديقة ناكسان، بل وحتى أماكن مثل الحمامات العامة (목욕탕) وعيادات الطب الكوري التقليدي (한의원). العادات الدقيقة إظهار تفاصيل صغيرة مثل وضع الكوريين للـ منديل تحت ملعقة الطعام، والجلوس على الأرض بدلًا من الأريكة، وحتى ارتداء قبعة الحماية من الشمس (선캡) المميزة للأمهات الكوريات. 🎤 “GOLDEN”: وراء نجاح الأغنية والرسالة 🚀 تأثير الثقافة الكورية والخطوة القادمة (الموسم الثاني؟) نتيجة لنجاح الفيلم، شهدت محركات البحث العالمية زيادة هائلة بلغت 10 أضعاف في عمليات البحث المتعلقة بكوريا، وشهدت المواقع الفعلية التي ظهرت في الفيلم (مثل عيادة الطب الكوري) زيادة هائلة في عدد الزوار الأجانب. وقد استغرقت عملية الإنتاج سبع سنوات، لكن المخرجة ماغي كانغ لم تخفِ دموع الفرح عندما رأت الفيلم يُعرض لأول مرة، معبرة عن امتنانها لتقبّل الجمهور الكوري لعملها، رغم قلقها من عدم عيشها لفترة طويلة في كوريا. في ختام اللقاء، أكد يو جاي سوك على ضرورة وجود الموسم الثاني، مما يثير حماس الجماهير حول العالم.

Read more
غوص عميق في كوريا: مغامرة سونغ جي-هيو مع حورية البحر

مرحبًا بكم في “غوص عميق في كوريا: مغامرة سونغ جي-هيو مع حورية البحر”، سلسلة وثائقية فريدة من نوعها هي الأولى من نوعها بالتعاون بين JTBC و BBC Studios. تدعوك هذه السلسلة المكونة من ثلاثة أجزاء لمتابعة رحلة الممثلة الشهيرة سونغ جي-هيو وهي تخضع لتدريب مكثف لتصبح “هينيو” (Haenyeo)، أي غواصة بحرية. تُسلط السلسلة الضوء على تراث الـ”هينيو” الثقافي، المُسجل ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية. اكتشف روح هينيو: رحلة سونغ جي-هيو استلهمت الفكرة من BBC، التي أرادت إنشاء برنامج يمكن أن يُقرّب المشاهدين من ثقافة الـ”هينيو” من خلال منظور شخصي. كان اختيار سونغ جي-هيو، المعروفة بإصرارها وشغفها، خيارًا طبيعيًا. تقول سونغ جي-هيو إن دورها في هذا الوثائقي كان بمثابة “القدر”، وأنها شعرت بضرورة المشاركة في هذا المشروع الذي يجمع بين التوثيق وقصص البحر والـ”هينيو”. يُشارك في الوثائقي حكايات مؤثرة عن حياة “هينيو سام تشون” (Haenyeo Sam Chun)، وهو لقب يُطلق على غواصات البحر الأكبر سنًا في لهجة جيجو. تشارك سونغ جي-هيو، بعد تدريبها الشاق، في أول غوص لها في الخريف مع غواصات الـ”هينيو” من قرية هادوري. هذا الوثائقي ليس مجرد مغامرة شخصية، بل هو تكريم لثقافة “هينيو” في جزيرة جيجو، التي تم إدراجها في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي في عام 2016. تراث جيجو العالمي بالإضافة إلى قصص الـ”هينيو” الملهمة، تُقدم السلسلة لقطات خلابة لجزيرة جيجو، التي تُعد واحدة من عجائب الدنيا الطبيعية السبع الجديدة. تم تصوير الوثائقي في مواقع مختلفة من مايو 2023 إلى يناير 2024، بما في ذلك هادوري وجوايب وسوجويبو، مما يُسلط الضوء على الجمال الطبيعي الساحر للجزيرة. شراكة عالمية تُعد “غوص عميق في كوريا” ثمرة شراكة بين JTBC و BBC Studios، الذراع التجاري لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، والمعروفة بإنتاج وتوزيع المحتوى الوثائقي المميز. قال رايان شيوتاني، نائب رئيس المحتوى في BBC Studios Asia: “نحن سعداء بتقديم مناظر جيجو الطبيعية الخلابة وحياة الـ”هينيو” لمشاهدينا في JTBC و BBC Earth. لقد أظهرت سونغ جي-هيو التزامًا قويًا وغوصًا عميقًا في التحدي”. لا يقتصر الأمر على كونه وثائقيًا، بل هو تجربة جديدة لمشاركة وتقدير ثقافة كوريا الفريدة. كما أشار المدير هون جين من استوديو JTBC SAY: “يُصور ‘غوص عميق في كوريا’ الروح القوية وطريقة حياة غواصات الـ’هينيو’ في جيجو، وهو أكثر من مجرد برنامج تلفزيوني، بل هو تجربة جديدة لمشاركة وتقدير ثقافة كوريا المميزة”.

Read more
لمحات عن الهاينيو: غوص في قلب التقاليد الكورية

عدة عوامل، أبرزها الدراما الكورية الشهيرة على نتفليكس “عندما تمنحك الحياة اليوسفيات” (폭싹 속았수다) التي سلطت الضوء على حياة هؤلاء النساء القويات في جيجو، بالإضافة إلى الفيلم الوثائقي “غوص عميق في كوريا: مغامرة سونغ جي هيو مع الهاينيو” الذي شارك في إنتاجه قناة JTBC واستوديوهات BBC. هذه الأعمال الفنية لم تعرض فقط جمال جزيرة جيجو، بل كشفت أيضًا عن المشاق والصلابة التي تتحلى بها الهاينيو، اللاتي يغصن في أعماق البحر دون أي معدات تنفس. من هم الهاينيو؟ الهاينيو هن نساء يغصن في المياه الضحلة لجمع المأكولات البحرية. يُطلق عليهن في المناطق الجنوبية من كوريا اسم “موريغون” (무레꾼)، بينما كن يُعرفن في جيجو بـ”جامنيو” (잠녀) أو “جامسو” (잠수). على الرغم من أن مصطلح “هاينيو” (해녀) أصبح شائعًا بعد فترة الاحتلال الياباني، إلا أن سكان جيجو الأصليين لم يكونوا يستخدمونه كثيرًا. الجدير بالذكر أن ممارسة الغوص لجمع المأكولات البحرية منتشرة في العديد من الثقافات حول العالم، لكن ما يميز الهاينيو الكوريات هو اعتمادهن على مهاراتهن الطبيعية وقدرتهن على حبس الأنفاس دون استخدام أي أجهزة تنفس. جزيرة جيجو تحديدًا هي موطن لأكبر تجمع من الغواصات النساء في العالم، مما جعلها محط اهتمام دولي. تاريخ الهاينيو ورحلاتهن لا تُعد مهنة الهاينيو ظاهرة حديثة؛ فقد وُجدت إشارات لوجودهن في وثائق تاريخية قديمة تعود إلى مملكة غوغوريو (Goguryeo). في الماضي، كان هناك أيضًا غواصون رجال يُعرفون بـ”هينام” (해남)، وكانوا مسؤولين عن جمع أذن البحر (أبوابون)، بينما كانت الهاينيو تجمع الأعشاب البحرية. مع تزايد الطلب على تقديم المأكولات البحرية كجزية للعائلة المالكة، تعرضت حياة سكان جيجو لضغوط كبيرة، مما أدى إلى فرض “قانون حظر مغادرة الجزيرة” (출륙금지령) الذي استمر لأكثر من 200 عام. بعد رفع هذا الحظر في منتصف القرن التاسع عشر، بدأت الهاينيو في الهجرة إلى مناطق أخرى داخل وخارج كوريا بحثًا عن فرص عمل، فوصلن إلى اليابان، فلاديفوستوك، وحتى الصين، ليصبحن رائدات في مجال العمل الموسمي المهاجر. أدوات الهاينيو ومهاراتهن تستخدم الهاينيو مجموعة بسيطة من الأدوات في عملهن، أبرزها: تُكتسب مهارات الغوص من خلال التدريب المكثف والمراقبة، حيث تبدأ الفتيات الصغيرات في جيجو بالتدرب في المياه الضحلة التي تُسمى “أيجي بادانغ” (애기바당). تُصنف الهاينيو بناءً على مهاراتهن إلى ثلاثة مستويات: سانغغون (상군) للأكثر خبرة، جونغغون (중군) للمتوسطات، وهاغون (하군) للمبتدئات. تعمل الهاينيو الأقدم على نقل خبراتهن ومعارفهن للأجيال الجديدة، مما يعزز من تماسك مجتمعهن. تراث الهاينيو الثقافي تُعتبر الهاينيو رمزًا ثقافيًا حيًا يمثل التراث البحري الكوري التقليدي وثقافة الصيد النسائية. تُظهر طريقة حياتهن الحكمة في التعايش مع الطبيعة، والاستفادة المستدامة من الموارد المشتركة، بالإضافة إلى الروح التعاونية العالية. تقديرًا لقيمتها الفريدة، تم إدراج ثقافة هاينيو جيجو في عام 2016 ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية التابعة لليونسكو. يشمل هذا الاعتراف العالمي ممارساتهن الغوصية، وطقوسهن الروحية مثل “جامسوغوت” (잠수굿) التي يتمنين فيها السلامة ووفرة المحصول، بالإضافة إلى الأغاني التقليدية التي يرددنها أثناء العمل. على الرغم من التحديات الحالية مثل شيخوخة الغواصات وتغير المناخ، إلا أن الاهتمام المتزايد بالهاينيو محليًا وعالميًا عبر الأعمال الفنية والوثائقيات يبعث الأمل في الحفاظ على هذا التراث الفريد ونقله إلى الأجيال القادمة.

Read more